Showing posts with label Poetry. Show all posts
Showing posts with label Poetry. Show all posts

17 Oct 2014

سوناتا على بار كاباريه فولتير

ك بيييير أنت بيييير أنت فحواك غير معلومة المـــــــــــــــد ى يقبع بها بعـــ د لايدريهأحــــــــــد سو ىعينيـــــــــك
...

جااااااالت بخاطر الأشياء إذا ما أنت فيها تكوووووون من عبق الروائح ذكرى لى رائحة العود إلى حبيب سكووووون
...
  يشدو وإننننن شدى طائر
ما كان ق
 د
شدى
مثل شدى  حكى ذاك
الثغرالمتبســــــــــــــــــــــــــم

1 Jan 2014

أول محاولة راب Rap Test No 1

قالوا وقلنا فقدان الأمل خيانة..
مهانة..
قلنا، مافينا نتخبى تانى إستحالة،
رقص، بكل رصاصة بيقصفوها
منرقص ع نعوشهم اللى نتخيلوها
الشعب قام وإتقهر،
قاوم وتعب بس ماكفر
قمع حريات مع كل إسقاط نظام
إعتقال عشوائى وعيون ما عم بتنام
رصاص، غاز، بنزين وبوتاجاز
مهما تشيل الفساد، ومهما تشيل دقون
ما فيش أى تطوير إذا العقل لساه مدفون
العقل لازم يؤمن إن اللى جنب الحيط
مش راح يأكل بيت
مش راح ينمى الغيط
مش ده اللى هيرفع راسك وسط الكل حر وعبيد
كلمة ديما إتقالت الصامت عن الحق
شيطان أخرس
أطرش، لو ما شفت ما تحكى
وإذا شفت وعرفت أكيد بتصدق عينك
دور ع الأسباب، راح ترهق نفسك حبه
بس مقابل رأى حر لازم مانتخبى
عيش بدون سجود وخضوع إلا للودود
إرفع راسك إذا القهر فكر إنه موجود
الزمن مابيوقفش، ما بيمهلش، مابيرحمش
وإذا ماإتحركت ودافعت، غيرك ماتلمش
إحترم أخوك وأختك،
إحترم إختلافنا وشوف جماله بداخلك
عيش بروح الطفل ديما وعقل شيوخ
عيش بروح الحق ديما تصير راسك مرفوع

30 Sept 2013

Impressions of Suheir Hammad - Constant Update

Suheir Hammad has been a passion to my eyes and ears ever since i first heard her in 2010 on Youtube
Her poetry was -for me- the foundation of loving this immigrant poetry specially that of Palestinians.
I used a part of her poem (Taxi) before in my Youth salon 2011 Anti-war Installation "Little Boy"


13 Nov 2012

محاولة استيطان

منذ فترة وازدراء الاديان شيء معروف, يقوم به بعض الأفراد أو الجماعات ضد أي فكر تبشيري أو دين جديد ينزل بأمة ما, ولكم قرأنا في العهد القديم والإنجيل والقرآن عما يلاقيه الأنبياء والمؤمنين بـأديان الله ممن يزدري الدين, ولكن...

هل سمعت عن قوم يزدروا دينهم؟ ربما لو نظرت قليلا ستجد أن هناك مجموعة من الناس يقنعون الناس أن فكرهم السياسي هو ذاته ماجاء بدينهم , وأن هذا الفكر يبيح لهم التصرف ليس فقط كسادة الأرض, ولكن ربما, الإله! 

بعد مايقارب ال 7 عقود, أي أكثر من جيلين, واكثر من جدار, وأكثر من معتقل, معذب, وأطنان من الأشلاء والجثث, والأطنان الأكثر من البلايين المنفقة تحت أقدام "سالومي الشرق" بينما ترقص هي رقصتها العارية كل يوم فوق أجساد شعب بأكمله, لا بل أمة بأكملها.

ربما لن اجد اليوم ماأكتبه عن بلدي فلسطين بينما يتظاهر اخوتي اليوم في مين طلعت حرب في القاهرة, أبلغ مما سطره سعدي يوسف:

تكون المقاهي
كما شئت, فارغة. تعلن الساعة الواحدة
كراسيها, والهدوء على نبضك...
الآن, ضوء الشجيرات مِلك لعينيك
مٍلك لعينين لم تبصرا وطنا هادئا. كالمقاهي
ولم تعبرا غير قنطرة بين قرنين فاتا.

فتاة النعاسأتت... يقرع الشارع الحجري جناحا الحمامة
دارت قليلا, وحطت...
فتاة النعاس
تُحاور كرسيها, تحت أشجار المقهي
فتاة النعاس.
تغادر كرسيها. تحت أشجار مقهى
تغادر.

على النبض تمرُق خشخاشة
والاصابع إذ تتهدل... إذ تتلقى جذور الكراسي
مفاصلها المستدقة -
هذه الأصابع... هل حملت للحجر
سر نبضك؟
هل لجأت للحجر؟
والبرودة... أهي التي وصلت بين عينيك والأرض؟
أهي التي أوصلتك إلى الأرض؟
والنبض؟
خشخاشة... أم شجر؟

ترى... من يكون السجين الذي يلتوي في الأصابع...
في اللمسة الباردة؟
ومن جاء. في غفلة, ليصف الكراسي, ويرصف داخلها المائدة؟
اجئنا معا... من قلاع السجون القديمة
نحمل أزهارنا
والرصاص الذي ظل في دمنا دائرا
واليد العامدة؟


                                                                                                    22/ 9/ 1975

21 Jan 2012

كلمتين في النفس- شعر

سلام لك يا بلدي ... سلام لك يا وطني
سلام لك يا من دخلت حياتي على غير توقع... لأري ماللأقدار لي ان توقع
ظللت أبتعد عنك وأنتقد ولا أندم... ولا ادعي حبك من الزمن
ولكن لك سبيل إلى قلبي أجبر عقلي على التجبر... أيقظ صوتي من التحجر          من الصمت
اقول عقلي فالحب الفعال ليس محله القلب... ان ترى وتعي ثم تشعر, تشعر انك لست من صلب
عندما ترى مافعله القهر بالعظام... ثم تتذكر قول الحكيم عما تفعله السنين بالعظام
رفاة كنا وسنكون... ينسون ذلك وينسون من يكونون
علهم على كوب الينسون يجلسون... يندبون ويلعنون ويندبون      أنفسهم بندب من العار والمرار
علك تراهم فتقول آه! سلبيون متخلفون... في سرك أو علنك ولا تندم
لا تندم فأنت منهم -لا - بلى , انت منهم... أنت الذي تعلمت في مدارس رأيت فيها النحو بالتحفيظ ... "ادخل , دش, إنسي "وقل على اللغات يا حفيظ

أنت من رأيت اباك ينحت في الصخر طول عمره... ليسعد بلحظة معك للنصح وحكي حكاوي شجرة الجماميز.
إنت وهم وهو اللي علموك "لا يا عم بلاش كلام في السياسة!"... وكل الكلام سياسة بكياسة!
وإنت وهم وهو اللي شفتوا سحل الأرض واغتصاب الكرنك وضرب السلام في بتوع الأتوبيس
لأجل مانسى إن شعري عربي وفني عربي وفيلمي عربي, لكني عربي أصلي مش أفلام
أنا وهم وإنت شفنا الكلام ده حق مش أفلام... شفنا البنادق قصاد الأقلام
وشفنا السلبيين المتخلفين منظمين محاولين ينقذوا اللي زينا ولاد الناس المتعلمين!
أصل احنا اللي... هنبني ونعلي وهنفضل احنا وهم ميتين        مستريحين

تعدي الرصاصة واقول شفتها والضربة واقول شفتها والسحلة وشفتها والزنزانة وشفتها والدبابة المصري بتدوس عليهم... "لأ مشفتهاش ... أصل احنا جيشنا همام ومايعملهاش
أصل الناس دي بلا ملة ولا نخوة وتستاهل اللي حصلها ... وهو نقص في التعداد متنكدش علي عاش"

نسي إن احنا طلعنا من الفيلم للحقيقة ونسي إن العربي بطل يبقى ضحية وروتيني ... واسطوانته هو بطلها وأقسم ماسلطة هاتشروخهاله تاني        قرر يبقى بطل فيلمه   الواقع
الواقع اللي قال الجيش صار يمشي عالناس بدل الرمال ...و صار فيه مجالس تسوقه كما الشريك المخالف تنطرش لينا وتسمع للأندال

ياريت نفتكر الجماميز والحكيم وكوب الينسون علهم يتذكرون مين الحاكم ومن المحكوم
مين اللي لما قام الحاكم وقال أنا ربكم , فتح ربهم لهم البحر  وخلي للي فاكر نفسه رب من البحر قبر
ومين اللي لما الشارع  هرب عساكره واتقمصوا وعسكروا في دوارهم ... نزلوا الرجال من دارهم حتى يحموا ديارهم  ويسيبوا العسكر ل        عارهم

بس برضه العسكري هو اللي وقف وحاول يوقف كلاب بتهرب كلاب... لأجل المساجين يصيروا مبسوطين        وراح وبدل البدر صار بدرين
بدر يحكيلنا عن اللي مانشفت دماه على درج بيت أهله... لاجل مايرضي ضميره في وظيفته وربه
وبدر يحكيلنا عن اللي مانشفت دماه في ميدان ولا شارع...  داست عليه بيادات وافقت ترفع  السلاح في وش الصلاح  لأجل ماتنبسط النياشين

نيشاني إني قعدت واتربيت تحت الجميزة وسمعت كلام الحكيم وفهمته ... وشربت كباية الينسون مع اللي ماتوا قبل ماأحكم.
وعشان أكتب الكلمتين اللي اتعلمتهم في درس النحو اللي ماحفظته ...واللي قاله ليا أبويا وأخويا وأمي والحكيم وشجرة الجميزة وعمي اللي شرب معايا الينسون أخده معايا لموتي
الظلم والظالم مامصيره غير النيلة يشيلها على راسه ...مهما كبر وعلي مقامه مايسوى في جزمة الحق ترابة
واللي عايز يسمع يسمع واللي يحط العجين في ودانه ويخاف... مايزعل لما ينزلوا عليه بالأكفاف
أصله سبحانه عطانا العقل والحكمة لأجل مايفرقنا عالحيوان... وعقلي قال لي احترم اختلافك لكن الظلم معرفش فيه أبويا ولو طال الزمان

أنا كده اتعلمت وآدي شعري صار عامي بدل فصيح لاجل علام الخال اللي نقش فينا حب الوطن... وتبات يا وطني وتصحى على الست وهي بتقول في يحيا الوطن.





ملحوظة: دي تدوينة وده شعر من دماغي وحياة الغالية ماتنقله وتقولي بعد كده الثورة الشريفة, عشان مش ناقصين عيال تتنطط على قفانا! عجبك انشره

Followers